رغـبـت اليك في تعجيل حقي

الشاعر: محمد عجينه · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر محمد عجينه، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رغـبـت اليك في تعجيل حقي — وهـا أنـا منه في هم شديد

يـقـلبني الأسى ظهراً لبطن — ويـطـويـنـي وينشرني نشيدي

فـحـقق يا أمين الشرع حقي — بـعـلم مـنـك عـن رأي حـميد

وانـعـشـنـي بـحـكم منك شاف — يـقـوم لصدع داعية الجحود

فـانـي قد سئمت وطال مكثي — عـلى كـره يـسـر له حـسـودي

اقـر بـمـطـلبي خصمي لديكم — وفـر فـرار ذي ظـلم عـنـيـد

وانـتـم أهل انصافي وحسبي — مـن الانـصـاف انـكم شهودي

فـدومـوا للعـلى آيـات مجد — بـفـرقان المكارم والسعود

تقيمون الحدود على هداها — بعين عناية الملك المجيد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانصاف: الإنْصَافُ : مصــ.-: العَدْلُ؛ عرف هذا القاضىِ بإنصافه في أحكامه.- منه: استيفاء الحق منه؛ يبحث هذا المظلوم عمّن يَقْدر على إنصافه من ظالمه.- الماءِ في الإناءِ: بلوغهُ نِصْفه.
  • الجحود: الجُحُودُ مصـ.-: ما ينكر باللسان دون القلب؛ تميّز سلوكه تجاه أهله بالجحود/ لامُ الجحود في النحو، هي اللام الداخلة على المضارع المنصوب والمسبوقة بكون منفيّ لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم.
  • انصافي: الإنْصَافُ : مصــ.-: العَدْلُ؛ عرف هذا القاضىِ بإنصافه في أحكامه.- منه: استيفاء الحق منه؛ يبحث هذا المظلوم عمّن يَقْدر على إنصافه من ظالمه.- الماءِ في الإناءِ: بلوغهُ نِصْفه.
  • بعلم: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال …
  • بفرقان: الفُرْقَانُ : القُرْآنُ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً. ـ: البُرهان والحُجَّة. ـ: التفريق. ـ: الدليلُ القاطع. ـ: الصُّبْح. ـ: كل ما فُرِقَ به بين الحقِّ والباطل.
  • بمطلبي: المَطْلَبُ : الطَّلَب؛ هو طمَّاعٌ له مطالِبُ لا تنتهي.-: المَقْصِد أو الهدف يُسعى إلى تحقيقه؛ التفوُّق هو مطلبي.-: المسألة من مسائل العلم، قضى ليلَه يفكّر في مطلبٍ فيزيائيّ.-: موضع الطَّلب ج مَطَالِبُ.
  • حسودي: الحَسُودُ : من عَانَى الحسدَ؛ الحسُودُ لا يسودج حُسُدُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة