قَدِ انْتَثَمَتْ عَلَيَّ بقول سوءٍ
الشاعر: منظور بن حبة الأسدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر منظور بن حبة الأسدي، من العصر الإسلامي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَدِ انْتَثَمَتْ عَلَيَّ بقول سوءٍ — بُهَيْصِلَةٌ، لها وَجْهٌ دَمِيمُ
حَليلَةُ فاحِشٍ وانٍ لئِيمٍ — مُـزَوْزِكَـةٌ لهـا حَـسَبٌ لَئيمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دميم: الدَّمِيمُ : القبيح المنظر؛ كان عبقرياً في العلم دميماً في الشكل.-: الحقير ج دِمَامٌ ودَمَائِمُ.
- فاحش: الفَاحِشُ : فا.-: القبيح؛ صدَر عنه كلامٌ فاحش.-: السَّيِّىءُ الخُلُق.-: البخيلُ.-: كل شيءٍ جاوز الحدّ؛ غلاءٌ فاحش/ غَبْنٌ فاحش أي غَبْنٌ جاوز الحدّ/ خطأٌ فاحش أي ثقيل باهظ.
- لئيم: اللَّئِيمُ : الخسيس الدنيء؛ إذا أنتَ أكرمتَ الكريم ملكتَه ** وإن أنت أكرمتَ اللَّئِيمَ تمرّدا. ج لِئَامٌ وأَلآمٌ ولُؤَماءُ.