تجاوز إلى المحتوى

أَخوكَ أَخوكَ مَن يَدنو وَتَرجو

ربيعة بن مقروم الضبيالوافرالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر ربيعة بن مقروم الضبي، من المخضرمين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَخوكَ أَخوكَ مَن يَدنو وَتَرجو

    مَوَدَّتَهُ وَإِن دُعِيَ اِستَجابا

    الخطيب التبريزي: أَخُوك الثَّانِي توكيد للْأولِ وَمَعْنَاهُ أَن أَخَاك الصَّادِق الإخاء من تَدْنُو مِنْهُ بِالْقربِ وَنَرْجُو مودته بِالصّدقِ وَإِذا دَعوته لأمر اعتراك أجابك

  2. ٢

    إِذا حارَبت حاربَ مَن تُعادي

    وَزادَ سِلاحُهُ مِنكَ اِقتِرابا

    الخطيب التبريزي: إِذا حَارَبت الخ مَعْنَاهُ إِذا حَارَبت عَدوك قرب مِنْك هَذَا المؤاخى لَك وَمَعَهُ سلاحه ليعينك

  3. ٣

    وَكنتُ إِذا قَريني جاذَبَتهُ

    حِبالي ماتَ أَو تَبِعَ الجِذابا

    الخطيب التبريزي: وَكنت الخ مَعْنَاهُ أَن حبالي متينة محكمَة القوى فَإِذا جاذبت خصمي بهَا مَاتَ قبل وُصُوله إِلَى أَو صَار منقادا لي ذليلا بجذبي لَهُ

  4. ٤

    مَخَضتُ بِدَلوِهِ حَتّى تَحَسّى

    ذَنوبَ الشَرِّ مِلأى أَو قِرابا

    الخطيب التبريزي: مخضت بدلوه أَي حركتها لتمتلئ ودلوه كِنَايَة عَن شَره والتحسي شرب المَاء قَلِيلا قَلِيلا والذنُوب الدَّلْو الَّتِي لَهَا ذَنْب وقراب المَاء المقارب الامتلاء وَالْمعْنَى أَنه أَرَادَ بِي شرا فسقيته مِنْهُ ذنوبا ممتلئة أَو مقاربة الامتلاء وَلم أزل أظهر عَلَيْهِ حَتَّى عجز عَن مقاومتي

  5. ٥

    بِمثلي فَاِشهَدِ النَجوى وَعالِن

    بِيَ الأَعداءَ وَالقَومَ الغِضابا

    الخطيب التبريزي: بمثلي فاشهد الْبَيْت مَعْنَاهُ إِن أردْت شُهُود النَّجْوَى فشاهدها بمثلي وجاهر بِي الْأَعْدَاء وكاشفهم ليكفوا عَنْك فمثلي يصلح لدفع الشدائد وكشف النوائب

  6. ٦

    فَإِنَّ الموعِدِيَّ يَرَونَ دوني

    أُسودَ خَفِيَّةَ الغُلبَ الرِقابا

    الخطيب التبريزي: فَإِن الموعدي أَي الَّذين توعدوني بِالشَّرِّ وخفية ماسدة والغلب جمع أغلب وَهُوَ غليظ الرَّقَبَة وَالْمعْنَى أَن أعدائي يرَوْنَ لقائي أَشد عَلَيْهِم من لِقَاء الْأسود فَلَا يَسْتَطِيعُونَ إِلَيّ سَبِيلا الورس نبت يصْبغ بِهِ والأشاجع عروق ظَاهر الْكَفّ وَالْمعْنَى أَن تِلْكَ الْأسود دائمة الافتراس لَا يُفَارق الدَّم سواعدها

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.