أَخـوكَ أَخـوكَ مَـن يَـدنو وَتَرجو
الشاعر: ربيعة بن مقروم الضبي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ربيعة بن مقروم الضبي، من المخضرمين، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَخـوكَ أَخـوكَ مَـن يَـدنو وَتَرجو — مَــوَدَّتَهُ وَإِن دُعِــيَ اِسـتَـجـابـا
إِذا حـارَبـت حـاربَ مَـن تُعادي — وَزادَ سِـلاحُهُ مِـنـكَ اِقـتِـرابـا
يـواسـي فـي الكَـريهةِ كُلَّ يّومٍ — إِذا مـا مُـضلِعُ الحَدَثانِ نابا
وَكـنـتُ إِذا قَـريـنـي جـاذَبَـتـهُ — حِـبـالي ماتَ أَو تَبِعَ الجِذابا
فَــإِن أَهــلِك فَـذي حَـنَـقٍ لَظـاهُ — عَـلَيّ يَـكـادُ يَـلتَهِـبُ التِهـابا
مَــخَــضــتُ بِـدَلوِهِ حَـتّـى تَـحَـسّـى — ذَنـوبَ الشَـرِّ مِـلأى أَو قِـرابا
بِـمـثلي فَاِشهَدِ النَجوى وَعالِن — بِيَ الأَعداءَ وَالقَومَ الغِضابا
فَــإِنَّ المــوعِــدِيَّ يَـرَونَ دونـي — أُسـودَ خَـفِـيَّةـَ الغُلبَ الرِقابا
كَــأَنَّ عَــلى سَــواعِــدِهِـنَّ وَرسـاً — عَـلالونَ الأَشـاجِـع أَو خـضابا
كَــأَنَّ هَــوِيَّهــا لَمّـا اِشـمَـعَـلَّت — هُـوِيُّ الطَـيـرِ تَـبتَدِرُ الأَيابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغلب: غلب: غَلَبه يَغْلِبُه غَلْباً وغَلَباً، وَهِيَ أَفْصَحُ، وغَلَبةً ومَغْلَباً ومَغْلَبةً؛ قَالَ أَبو المُثَلَّمِ: رَبَّاءُ مَرْقَبةٍ، مَنَّاعُ مَغْلَبةٍ، ... رَكَّابُ سَلْهبةٍ، قَطَّاعُ أَقْرانِ وغُلُبَّى وغِلِبَّى، عَنْ …
- الموعدي: المَوْعِدُ : الوْعد.-: مكان الوعد أو زَمانه؛ جاء في الموعد المحدَّد. ـ: العَهْدُ؛ أنتَ الكَرِيمُ وقد قدَّمت مُبتدئاً ** وعْداً، وكُلُّ كريمٍ عند موعدهِ. ج مَوَاعِدُ.