اللَّه أكــبــر والعـجـائب جـمـة

الشاعر: جواد العاملي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر جواد العاملي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اللَّه أكــبــر والعـجـائب جـمـة — أيـكـون مـا قـد كان أو يتوقع

رأس ابـن بـنـت مـحـمـد ووصـيـه — كـالبـدر في افق الاسنه يطلع

راس بـه خـلق السـمـاء وأرضها — للنـاظـريـن عـلى قـنـاة يـرفـع

والمـسـلمـون بـمـنـظـر وبـمسمع — فكأنهم لم ينظروا أو يسمعوا

يـتـنـعـمـون ويـمـرحـون غـوايـة — لا جــازع مـنـهـم ولا مـتـوجـع

كـحـلت بـمـنظرك العيون عماية — وجـرت بـمـحـمر النجيع الادمع

وأعـاد يـومـك كـل السن أبكما — واصــم رزؤك كــل اذن تــســمــع

عين علاها الكحل فيك تفرقعت — ومـعـاطـس شـمـخـت تـجـذ وتـجـدع

وفــم تـبـسـم بـالسـيـوف مـخـذم — ويـد تـصـافـح في البرية تقطع

أيـقـظت أجفاناً وكنت لها كرى — وأهـجـت لاعـج لوعـة لا تـقـلع

وأمـت قـلبـاً كـنـت عـين حياته — وانـمـت عيناً لم تكن بك تهجع

مــا روضــة إلا تــمـنـت أنـهـا — لك مـوطـئ ولتـرب نـعـلك مـوقع

والعـرش والأفـلاك ودت أنـهـا — لك تــربـة ولخـط قـبـرك مـوضـع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الادمع: أدْمَعَ يُدْمِعُ إدْماعاً :- ـه: جعل الدمعَ يسيل من عينيه،- الإناءَ: ملأه حتى فاض؛ لا تُدْمِع الكأسَ بل املأْ نصفه.
  • الكحل: كحل: الكُحْل: مَا يُكْتَحَلُ بِهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكُحْل مَا وُضِع فِي الْعَيْنِ يُشتَفى بِهِ، كَحَلَها يَكْحَلها ويَكْحُلها كَحْلًا، فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل، مِنْ أَعين كُحْلاء وكَحَائِل؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ و …
  • النجيع: النَّجِيعُ : النَّجوعُ، وهو ما أفاد البدن من طعَام أو شراب؛ عصيرٌ نجيعٌ.-: دَمُ الجوف؛ طعنةٌ تمجُّ النَّجِيعَ.
  • بمحمر: المِحْمَرُ : ما يُقشَر أو يُسْلَخ أو يُحلَقُ به من حديدة ونحوها. ـ من الرّجالِ: اللئيمُ؛ المِحْمَرُ هو من أحسَنْتَ إليه فلم يَشْكر وإِن تركتَه لم يصبر. - من الخيل: الذي يشبهُ الحمارَ في جريه؛ حمارٌ جيٌدٌ خيرٌ من مِحْمَرٍ …
  • بمنظر: المَنْظَرُ : مصـ .ـ: النَّظَر.-: ما يُنظَر إليه فَيُعجِب؛ منظر السَّهل الأخضر يسرُّ النَّفسَ.-: المَرْقَبَةُ/ هُوَ في مَنْظَرٍ ومُسْتمَعٍ، أي فِيمَا يحبّ أنْ يُنظَرَ ويُسْتمَعَ إليهِ ج مَنَاظِرُ.
  • بمنظرك: المَنْظَرُ : مصـ .ـ: النَّظَر.-: ما يُنظَر إليه فَيُعجِب؛ منظر السَّهل الأخضر يسرُّ النَّفسَ.-: المَرْقَبَةُ/ هُوَ في مَنْظَرٍ ومُسْتمَعٍ، أي فِيمَا يحبّ أنْ يُنظَرَ ويُسْتمَعَ إليهِ ج مَنَاظِرُ.
  • جازع: الجَازِعُ : فا.-: خشبةٌ معروضَةٌ بين شَيْئين ليُحْمَل عليها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة