تاللَّه ما عرف الإله من الورى

الشاعر: جواد العاملي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر جواد العاملي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تاللَّه ما عرف الإله من الورى — غــيــر النــبــي مــحـمـد ووصـيـه

كــلا ولا عــرف النــبـي مـحـمـد — غــيــر الإله بــكــنــهـه ووليـه

وكـذاك مـا عـرف الوصـي بـكـنهه — أحــد ســوى رب الســمـا ونـبـيـه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوصي: وصي: أَوْصى الرجلَ ووَصَّاه: عَهِدَ إِليه؛ قال رؤبة: وَصَّانيَ العجاجُ فيما وَصَّني أَراد: فيما وَصَّاني، فحذف اللام للقافية. وأَوْصَيْتُ له بشيءٍ وأَوْصَيْتُ إِليه إِذا جعلتَه وَصِيَّكَ. وأَوْصَيْتُه ووَصَّيْته إِيصاء و …
  • بكنهه: كنه: كُنْهُ كلِّ شيءٍ قَدْرُه ونِهايتُه وغايَتُه. يُقَالُ: اعْرِفْه كُنْهَ المعرفةِ، وَفِي بعض المعاني: كُنْهُ كلِّ شيءٍ وَقْتُه ووَجْهُه. تَقُولُ: بلَغْتُ كُنْهَ هَذَا الأَمر أَي غايَته، وَفَعَلْتُ كَذَا فِي غَيْرِ كُنْ …
  • ونبيه: وَنَبَ: وَنَّبه: لُغَةٌ فِي أَنَّبَهُ.
  • ووصيه: الوَصِيَّةُ : ما يُوصَى به كُتِبَ عَلَيْكُمْ إذَا حَضرَ أَحَدكُمُ المَوْتُ إِن تَرَك خيْرًا الوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيٌنِ والَأقْرَبِينَ. -: جريدة النّخل يُحْزَمُ بها أو هي من الفَسِيلِ خاصّة ج وَصِيُّ.
  • ووليه: الوَلِيَّةُ : مذ ولِي.-: البَرذَعة إذا كانت على ظهر البعير--: كل ما وَلِي ظهرَ البعير من كساءٍ أو غيره.-: ما تخبئه المرأة من زادٍ لِضَيْف ينزل ج وَلاَيَا وأوْلِيَة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة