مُــضِــزٌّ عَــلى فــأسِ اللِجــامِ كَــأَنَّهُ
الشاعر: منصور النمِري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر منصور النمِري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُــضِــزٌّ عَــلى فــأسِ اللِجــامِ كَــأَنَّهُ — إِذا ما اِشتَكَت أَيدي الجِيادِ يَطيرُ
فَـظَـلَّ عَـلى الصَـفـصـافِ يَومٌ تَباشَرَت — ضِـــــبـــــاعٌ وَذؤبـــــانٌ بِهِ وَنـــــورُ
فَـأُقـسِـمُ لا يَـنسى لَهُ اللَهُ أَجرَها — إِذا نُــسِــيَـت بَـيـنَ العِـبـادِ أُجـورُ
إِذا الغَـيـثُ أَكدى وَاِقشَعَرَّت نُجومُهُ — فَـغَـيـثُ أَمـيـرِ المُـؤمِـنـيـنَ مَـطـيـرُ
وَمــا حَـلَّ هـارونُ الخَـليـفَـةُ بَـلدَةً — فَــأَخــلَفَهــا غَــيــثٌ وَكــادَ يَــضـيـرُ
إِذا مـا عَـدَدتَ النـاسَ بَـعـدَ مُـحَمَّدٍ — فَــلَيــسَ لِهــارونَ الإِمــامِ نَــظـيـرُ
مَـنـيـعُ الحِـمـى لَكِـنَّ أَعـنـاقَ مالِهِ — يَــظَـلُّ النَـدى يَـسـطـو بِهـا وَيَـسـورُ
وَقَـفـتُ عَـلى حـالَيكُما فَإِذا النَدى — عَــلَيــكَ أَمـيـرَ المـؤمِـنـيـنَ أَمـيـرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصفصاف: الصَّفْصَافُ : جنسُ أشجارٍ من فصيلة الصَّفْصَافِيَّات، تَنبتُ عند مجاري المياه والأراضي الرطبة، أخشابُها خفيفةٌ سهلةُ التصنيع وأغصانُها غضة، واحدته صَفْصَافَةٌ.
- اللجام: اللِّجَامُ : ما يُجعلُ في فم الفرس من الحديد مع الحكَمَتَيْن والعذارَيْن والسَّير؛ أَتْبِعِ الفرس لِجَامَها، أي أكمل ما أنت فاعل/ لَفَظَ لجامَه، أي انصرف عن حاجته مجهودا ًمن الإعياء والعطش.
- فغيث: غيث: الغَيْثُ: الْمَطَرُ والكَلأُ؛ وَقِيلَ: الأَصلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ سُمِّي مَا يَنْبُتُ بِهِ غَيْثاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وَمَا زِلْتُ مثلَ الغَيْثِ، يُرْكَبُ مرَّةً ... فيُعْلى، ويُولَى مَرَّةً، فيُثِيبُ يَقُولُ: أَنا كَشَ …