لَهفي أَتُطعِمُها قَيساً وَآكُلَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَهفي أَتُطعِمُها قَيساً وَآكُلَهاإِنّي إِذاً لَدَنيءُ النَفسِ وَالخَطَرِ
ما كانَ جَدّي وَلا كانَ الهُمامُ أَبيلِيأكُلا سُؤرَ عَبّاسِ وَلا زُفَرِ
شَتّانَ مِن سُؤرِ عَبّاسٍ وَفَضلَتِهِوَسؤرِ كَلبٍ مُغَطّى العَينِ بالوَبَرِ
ما زالَ يَلقَمُ وَالطَبّاخُ يَلحَظُهُلَقَد حَسُنَت مِن قَبلُ فيكَ المَدائِحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر منصور النمِري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار منصور النمري ونسبه، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.