مَضى ابنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَضى ابنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقٌوَلا مَغرِبٌ إِلّا لَهُ فيهِ مادِحُ
وَما كُنتُ أَدري ما فَواضِلُ كَفِّهِعَلى الناسِ حَتّى غَيَّبَتهُ الصَفائِحُ
فَأَصبَحَ في لَحدٍ مِنَ الحَيِّ مَيِّتاًوَكانَت لَهُ حَيّاً تَضيقُ الصَحاصِحُ
وَما أَنا مِن رُزءٍ وَإِن جَلَّ جازِعٌوَلا بِسُرورٍ بَعدَ مَوتِكَ فارِحُ
كَاَن لضم يَمُت حَيٌّ سِواكَ وَلَم تَقُمعَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكَ النَوائِحُ
لَئِن حَسُنَت فيكَ المَراثي وَذِكرُهالَقَد حَسُنَت مِن قَبلُ فيكَ المَدائِحُ
سَأَبكيكَ ما فاضَت دُموعي فَإِن تَغِضفَحَسبُكَ مِنّي ما تَفيضُ الجَوانِحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر منصور النمِري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والأربعون، البيت ٤
- «الأمالي»: ما وصفت به أم الفضل ابنها عبد الله بن عباس وهي ترقصه، البيت ٤
- «المنتحل»: الباب الثالث في التعازي والمراثي وما يجري مجراهما، البيتين ٤ و٦
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال الأشجع السلمي، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.