تجاوز إلى المحتوى

مَتى يَبرُدُ الحُزنُ الَّذي في فُؤاديا

منصور النمِريالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر منصور النمِري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الرثاء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَبا خالِدٍ ما كانَ أَدهى مُصيبَةً

    أَصابَت مَعدّاً يَومَ أَصبَحتَ ثاويا

    الخطيب التبريزي: الداهية الْأَمر الْمُنكر وثاويا مُقيما يستعظم الْمُصِيبَة الَّتِي أَصَابَت معدا بِمَوْت هَذَا المرثي فَيَقُول يَا أَبَا خَالِد مَا أعظم الْمُصِيبَة الَّتِي أَصَابَت معدا يَوْم دفنت

  2. ٢

    لَعَمري لَئِن سُرَّ الأَعادي وَأَظهَروا

    شَماتاً لَقَد مَرّوا بِرَبعِكَ خاليا

    الخطيب التبريزي: الشمات الشماتة وَهِي الْفَرح بمصيبة الْأَعْدَاء وَالْمعْنَى لَئِن فَرح الأعادي بموتك فأظهروا شماتتهم فَلَيْسَ بعجيب لأَنهم مروا بربعك وَهُوَ خَال مِنْك

  3. ٣

    فَإِن تَكُ أَفنَتهُ اللَيالي فَأَوشَكَت

    فَإِنَّ لَهُ ذِكراً سَيُفني اللَياليا

    الخطيب التبريزي: أوشكت أَي أسرعت وَالْمعْنَى لَئِن أسرعت اللَّيَالِي فِي هَلَاكه فَإِن ذكره بَاقٍ لَا يفنى

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.