تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ آخر (٣٢)

أَبَا خَالِد مَا كَانَ أدهى مُصِيبَةأَصَابَت معدا يَوْم أَصبَحت ثاويا
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة
لعمري لَئِن سر الأعادي فأظهرواشماتا لقد مروا بربعك خَالِيا

ــ

أذْنب

العولة الْبكاء بِرَفْع الصَّوْت وَقَامَت عَلَيْهِ الخ حَال بإضمار قد وَالْمعْنَى على النِّسَاء أَن يبْكين بكاء مستمرا بِصَوْت عَال على أبي حجر الَّذِي مَاتَ وَقد قَامَت عَلَيْهِ النوائح

عقيلة وَالْخمس اسْما رجلَيْنِ وَدَلاهُ أنزلهُ وبرق تلألأ والمائح من يخرج المَاء من الْبِئْر بعد نُزُوله فِيهِ وَالْمعْنَى أَنه بعد مَا مَاتَ أنزلهُ عقيلة فِي لحده وكفنه أَبيض يتلألأ وَالَّذِي حفر قَبره الْخمس وَكَأَنَّهُ مائح مَاء من الْبِئْر

الخدب الضخم والماتح المستسقي على بكرَة وَالْمعْنَى أَنه كَانَ ضخما إِذا ركب ضَاقَ بِهِ السرج طَوِيل الْقَامَة والساقين كَأَن ركابيه رشاء فِي يَد مستسق

الداهية الْأَمر الْمُنكر وثاويا مُقيما يستعظم الْمُصِيبَة الَّتِي أَصَابَت معدا بِمَوْت هَذَا المرثي فَيَقُول يَا أَبَا خَالِد مَا أعظم الْمُصِيبَة الَّتِي أَصَابَت معدا يَوْم دفنت

الشمات الشماتة وَهِي الْفَرح بمصيبة الْأَعْدَاء وَالْمعْنَى لَئِن فَرح الأعادي بموتك فأظهروا شماتتهم فَلَيْسَ بعجيب لأَنهم مروا بربعك وَهُوَ خَال مِنْك

فَإِن تَكُ أفنته اللَّيَالِي وأوشكتفَإِن لَهُ ذكرا سيفني اللياليا

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.