تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ نَهَار بن توسعة بن تَمِيم بن عرْفجَة

عتْبَان قد كنت امْرأ لي جَانبحَتَّى رزئتك والجدود تضعضع
قد كنت أشوس فِي المقامة سادرافَنَظَرت قصدي واستقام الأخدع
للشاعر نهار بن توسعة، اقرأ القصيدة
وفقدت إخْوَانِي الَّذين بعيشهمقد كنت أعطي مَا أَشَاء وَأَمْنَع
للشاعر نهار بن توسعة، اقرأ القصيدة
فَلِمَنْ أَقُول إِذا تلم ملمةأَرِنِي بِرَأْيِك أم إِلَى من أفزع
للشاعر نهار بن توسعة، اقرأ القصيدة

ــ

الأشم العالي وَالْمعْنَى أَنِّي لأعجب من قبر طوله أَربع أَذْرع فِي خَمْسَة أشبار يشْتَمل على جبل عَظِيم شامخ

هُوَ أحد شعراء بكر بن وَائِل شَاعِر إسلامي مجيد كَانَ أشعر بكري بخراسان وَهُوَ يرثي بِهَذَا الشّعْر أَخَاهُ عتْبَان

الْجَانِب هُنَا الملجأ والرزء فقدان الحبيب والجدود الحظوظ وتضعضع أَي تنحط وتسفل وَالْمعْنَى يَا عتْبَان قد كنت لي ملْجأ فِي حياتك أبلغ بك كل مرام فَلَمَّا فجعت بفقدك انحطت حظوظي بعد مَا كَانَت مُرْتَفعَة

الشوس النّظر بمؤخر الْعين تغيظا وتكبرا والسادر الَّذِي لَا يُبَالِي بِمَا يصنع وَقَوله فَنَظَرت قصدي أَرَادَ ذهب عني مَا كنت فِيهِ من الْخُيَلَاء وَقَوله واستقام الأخدع أَرَادَ أَن جَانِبه قد لَان وَكبره قد ذهب والأخدع عرق فِي جَانب الْعُنُق وَالْمعْنَى أَنِّي كنت لَا أعد أحدا يعارضني من الْعَشِيرَة حَتَّى فجعت بك فخضعت وَذهب كبري وَمَا كنت أفاخر النَّاس بِهِ

الْمَعْنى حَال الفقدان بيني وَبَين إخْوَانِي الَّذين بعيشهم كنت أعطي مَا أُرِيد وَأَمْنَع مَا أُرِيد

تلم ملمة تنزل نازلة وأفزع ألتجئ وَحذف الْمَفْعُول الثَّانِي لقَوْله أَرِنِي أَي أَرِنِي الصَّوَاب أَو وَجه الْأَمر بِرَأْيِك وَالْمعْنَى أَي رجل ذكي الْفُؤَاد

وليأتين عَلَيْك يَوْم مرّةيبكى عَلَيْك مقنعا لَا تسمع
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.