تجاوز إلى المحتوى

وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما

منصور النمِريالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر منصور النمِري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما

    يُقاتِلُ أَهوالَ السُرى وَتُقاتِلُه

    الخطيب التبريزي: الهدوء السّكُون والسرى السّير لَيْلًا وَقَوله كَأَنَّمَا يُقَاتل الخ يُريدَان الْحَال بلغ بِهِ حدار أَي فِيهِ أَن أهوال السرى تغالبه عَن نَفسه ويصارعها عَنْهَا ويدفعها

  2. ٢

    دَعا يائِساً شِبهَ الجُنونِ وَما بِهِ

    جُنونٌ وَلَكِن كَيدُ أَمرٍ يُحاوِلُه

    الخطيب التبريزي: دَعَا أَي نَادَى والبائس هُوَ الَّذِي نزلت بِهِ شدَّة وَنصب على الْحَال وَالْمرَاد بِهِ الْكَلْب وَنصب شبه الْجُنُون على أَنه صفة لمصدر مَحْذُوف تَقْدِيره دَعَا دُعَاء شبه الخ والكيد الْحِيلَة ويحاوله يطْلب دَفعه والخلاص مِنْهُ

  3. ٣

    فَأَبرَزتُ ناري ثُمَّ أَثقَبتُ ضَوءَها

    وَأَخرَجتُ كَلبي وَهوَ في البَيتِ داخِلُه

    الخطيب التبريزي: أثقبت ضوءها أنرته والأثقاب الإنارة وَهُوَ فِي الْبَيْت مُبْتَدأ وَخبر وداخله خبر ثَان وَمعنى الأبيات الْأَرْبَعَة وَرب مُنَاد نَادَى لمن يؤويه ويطعمه بعد سُكُون اللَّيْل ونوم النَّاس وَهُوَ فِي أَشد

  4. ٤

    فَقُلتُ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباً

    رَشدتَ وَلَم أَقعُدَ إِلَيهِ أُسائِلُه

    الخطيب التبريزي: فَقلت لَهُ أَهلا الخ أَي وجدت أَهلا وسهلا وسعة ورشدت اهتديت

  5. ٥

    فَقُمتُ إِلى بَركٍ هِجانٍ أُعِدُّهُ

    لِوَجبَةِ حَقٍّ نازِلٍ أَنا فاعِلُه

    الخطيب التبريزي: البرك اسْم جمع لما يبرك من الْإِبِل والهجان كرائم الْإِبِل ووجبة الْحق أَي نُزُوله

  6. ٦

    بِأَبيَضَ خَطَّتـ نَعلُهُ حَيثُ أَدرَكَت

    مِنَ الأَرضِ لَم تَخطَل عَليَّ حَمائِلُه

    الخطيب التبريزي: بأبيض مُتَعَلق بقوله قُمْت فِي الْبَيْت قبله والأبيض السَّيْف ونعل السَّيْف مَا تكون فِي أَسْفَل غمده من حَدِيد أَو غَيره من الْمَعَادِن وَلم تخطل أَي لم تضطرب وَلم تطل وحمائل السَّيْف علاقاته وَمعنى الأبيات الْأَرْبَعَة أَن الضَّيْف لما رَآنِي فَرح برؤيتي فَكبر الله وَبشر فُؤَاده بِإِزَالَة همومه الْكَثِيرَة فأسمعته جَمِيع أَلْفَاظ التبشير والترحيب والإيناس وَلم أقعد أسائله من أَيْن جِئْت وَإِلَى أَيْن تذْهب بل قُمْت إِلَى جمَاعَة من كرائم الْإِبِل كنت ادخرتها لما يجب عَليّ من حق النازلين بِي من الأضياف بِسيف إِذا لمس أَسْفَل غمده الأَرْض خططها وَعلمهَا وحمائل هَذَا السَّيْف لم تطل عَليّ لِأَن قامتي طَوِيلَة وَطول الْقَامَة

  7. ٧

    فَجالَ قَليلاً وَاتَّقاني بِخَيرِهِ

    سَناماً وَأَملاهُ مِنَ النَبيِّ كاهِلُه

    الخطيب التبريزي: فَاعل جال عَائِد على البرك الْمُتَقَدّم ذكره والني الشَّحْم والكاهل مَا بَين الْكَتِفَيْنِ

  8. ٨

    بِقَرمٍ هِجانٍ مُصعَبٍ كانَ فَحلَها

    طَويلِ القَرى لَم يَعدُ أَن شَقَّ بازِلُه

    الخطيب التبريزي: القرم الْجمل الشَّاب وَهُوَ بدل من خَيره فِي الْبَيْت قبله والمصعب الْفَحْل الْكَرِيم الَّذِي لَا يبتذل فِي الْعَوَارِض بل يقصر على الضراب وَالضَّمِير فِي فَحلهَا رَاجع إِلَى البرك فِيمَا تقدم والقرى الظّهْر وشق بازله طلع سنه وَذَلِكَ سنّ يطلع للجمال فِي السّنة التَّاسِعَة من أعمارها

  9. ٩

    فَخَر وَظيفُ القَرمِ في نِصفِ ساقِهِ

    وَذاكَ عِقالٌ لا يُنَشِّطُ عاقِلُه

    الخطيب التبريزي: فَخر أَي فَسقط والوظيف مستدق الذِّرَاع والعقال مَا يعقل ويربط بِهِ من حَبل وَنَحْوه وَلَا ينشط أَي لَا يحل

  10. ١٠

    بِذَلِكَ أَوصاني أَبي وَبِمِثلِهِ

    كَذَلِكَ أَوصاهُ قَديماً أَوائِلُه

    الخطيب التبريزي: وَمعنى الأبيات الْأَرْبَعَة إِنِّي لما قُمْت إِلَى ذَلِك البرك تذكر عادتي مَعَه فَطَافَ وتستر مني بِبَعِير هُوَ أعظمه سناما وَأَكْثَره شحما بجمل شَاب كريم قد قصرته على الفحلة طَوِيل الظّهْر لم يُجَاوز عمره تسع سِنِين فضربته بِالسَّيْفِ فَسقط واختلطت يَدَاهُ برجليه وَنزل بِهِ الْمَوْت الَّذِي لَا مناص مِنْهُ وَهَذِه الْأَفْعَال الحميدة لَيست فِينَا بمستحدثة وَإِنَّمَا ورثتها من أبي وَهُوَ ورثهَا من آبَائِهِ قَدِيما

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.