من القائل؟
فَخَر وَظيفُ القَرمِ في نِصفِ ساقِهِوَذاكَ عِقالٌ لا يُنَشِّطُ عاقِلُه
البيت لمنصور النمِري، من قصيدة «وداع دعا بعد الهدوء كأنما»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان منصور النمِريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بِقَرمٍ هِجانٍ مُصعَبٍ كانَ فَحلَهاطَويلِ القَرى لَم يَعدُ أَن شَقَّ بازِلُه
فَخَر وَظيفُ القَرمِ في نِصفِ ساقِهِوَذاكَ عِقالٌ لا يُنَشِّطُ عاقِلُه
بِذَلِكَ أَوصاني أَبي وَبِمِثلِهِكَذَلِكَ أَوصاهُ قَديماً أَوائِلُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَمْسُونَ بعد الستمائة
… قَالَ: وَبعد الْبَيْت مَا يدلك على ذَلِك وَهُوَ: وَلَا يكونن كمجرى داحسٍ لكم....... الْبَيْت قَالَ: وَقَوله: وَقيد العير مكروب أَي: إِنَّهُم يعقرونه. والعقر أضيق الْقُيُود. وَجعل الْقَعْقَاع بن عَطِيَّة الْبَاهِلِيّ الْعقر عقَالًا فَقَالَ:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال حماس بن ثامل
… وقوله كان فحلها رجع الضمير إلى البرك، أي كان هذا القرم فحل هذه البرك، وهو طويل الظهر لم يتجاوز بازله أن انشق اللحم عنه. يعني أنه كان في غاية ما يراعي من شبابه وقوته. والبزول: في السنة التاسعة. والمعنى أنه لم يعد هذه الحالة إلى ما وراءها، فكان يضعف.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ النمري وَيُقَال إِنَّهَا لرجل من باهلة
… من أَيْن جِئْت وَإِلَى أَيْن تذْهب بل قُمْت إِلَى جمَاعَة من كرائم الْإِبِل كنت ادخرتها لما يجب عَليّ من حق النازلين بِي من الأضياف بِسيف إِذا لمس أَسْفَل غمده الأَرْض خططها وَعلمهَا وحمائل هَذَا السَّيْف لم تطل عَليّ لِأَن قامتي طَوِيلَة وَطول الْقَامَة