شاءٌ مِنَ الناسِ راتِعٌ هامِل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شاءٌ مِنَ الناسِ راتِعٌ هامِليُعَلِّلونَ النُفوسَ بالباطِل
تُقتَلُ ذُرِّيَّةُ النَبيِّ وَيَرجونَ جِنانَ الخُلودِ لِلقاتِل
وَيلَكَ يا قاتِلَ الحُسَينِ لَقَدبُؤتَ بِحِملٍ يَنوءُ بالحامِل
أَيُّ حِباءٍ حَبَوتَ أَحمَدَ فيحُفرَتِهِ مِن حَرارَةِ الثاكِل
بِأَيِّ وَجهٍ تَلقى النَبيّ وَقَددَخَلتَ في قَتلِهِ مَعَ الداخِل
هَلُمَّ فاطلُب غَداً شَفاعَتَهُأَولا فَرِد حَوضَهُ مَعَ الناهِل
ما الشَكُّ عِندي في حالِ قاتِلِهِلَكِنَّني قَد أَشُكُّ في الخاذِلِ
نَفسي فِداءُ الحُسَينِ يَومَ غَداإِلى المَنايا غُدوَّ لا قافِل
ذَلِكَ يَومٌ أَنحى بِشَفرَتِهِعَلى سَنامِ الإِسلامِ وَالكاهِل
حَتّى مَتى أَنتِ تَعجَبينَ أَلاتَنزِلُ بالقَومِ نِقمَةُ العاجِل
لا يَعجَلُ اللَهُ إِن عَجِلتَ وَمارَبُّكَ عَمّا يُريدُ بالغافِل
وَعاذِلي أَنَّني أُحِبُّ بَنيأَحمَدَ فالتُّربُ في فَمِ العاذِل
قَد دِنتُ ما دينُكُم عَلَيهِ فَماوَصَلتُ مِن دينِكُم إِلى طائِل
دينُكُمُ جَفوَةُ النَبيِّ وَما الجافي لآلِ النَبيِّ كالواصِل
مَظلومَةٌ وَالنَبيُّ والدُهاتُديرُ أَرجاءَ مُقلَةٍ حافِل
أَلا مَساعير يَغضَبونَ لَهابِسَلَّةِ البيضِ وَالقَنا الذابِل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر منصور النمِري، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار منصور النمري ونسبه، البيتين ١ و١٦
- «طبقات الشعراء»: أخبار منصور النمري، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: النمرى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «فوات الوفيات»: النمري الشاعر، البيت ١٦
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية أخرى [ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين. انظر كيف كذبوا على أنفسهم/ وضل عنهم ما كانوا يفترون]، البيت ١
- «الجليس الصالح الكافي»: محمد البيدق ينتقم من النمري، البيتين ١ و١٦
- «العقد المفصل»: فصل في فصاحة لسانه وبلاغة بيانه، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.