تجاوز إلى المحتوى

أَلا يا عَينُ فَاِحتَفِلي وَبَكّي

قَبيصة بن النصرانيالوافرقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر قَبيصة بن النصراني، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَلا يا عَينُ فَاِحتَفِلي وَبَكّي

    عَلى قَرمٍ لِرَيبِ الدَهرِ كافِ

    الخطيب التبريزي: احتفلي اجتهدي فِي الْبكاء وبكي أَي اكثري الْبكاء وَالْقَرْمُ السَّيِّد وريب الدَّهْر نَوَائِب الزَّمَان وَالْمعْنَى يَا عين اجتهدي وأكثري الْبكاء على سيد كَانَ كَافِيا للنَّاس مَا راب من أَحْدَاث الدَّهْر

  2. ٢

    وَعَبدِ اللَهِ يا لَهفي عَلَيهِ

    وَما يَخفى بِزَيدِ مَناةَ خافِ

    الخطيب التبريزي: لهفي أَصله لهفي وَمَا يخفى بزيد مَنَاة خَافَ يُرِيد أَن زيد مَنَاة لَا يخفي فَضله بَين النَّاس لشهرة أمره وانتشار ذكره وَمعنى الْبَيْتَيْنِ وَاجِب أَن تبْكي الْعُيُون بِسُرْعَة على هَؤُلَاءِ الرِّجَال خُصُوصا عبد الله الملهوف عَلَيْهِ وَزيد مَنَاة لبعد صيته وشهرته

  3. ٣

    وَجَدنا أَهوَنَ الأَموالِ هُلكاً

    وَجَدَّكَ ما نَصَبت لَهُ الأَثافي

    الخطيب التبريزي: هلكا مَنْصُوب على التَّمْيِيز وَمَا مفعول ثَان لوجدنا وَقَوله وَجدك الْجد هُنَا العظمة وَقَوله مَا نصبت الخ يَعْنِي مَا يطْبخ ويذبح وَهُوَ فِي مَوضِع الْمَفْعُول الثَّانِي لوجدنا والأثافي جمع

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.