تجاوز إلى المحتوى

لَعَمرُ أَبيكَ لا يَنفَكُّ مِنّا

قَبيصة بن النصرانيالوافرقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر قَبيصة بن النصراني، من قبل الإسلام، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لَعَمرُ أَبيكَ لا يَنفَكُّ مِنّا

    أَخو ثِقَةٍ يَعاشُ بِهِ مَتينُ

    الخطيب التبريزي: لعمر أَبِيك الخ معنى لَا يَنْفَكّ لَا يزَال والمتين كل صلب

  2. ٢

    مُفيدٌ مُهلِكٌ وَلِزازُ خَصمٍ

    عَلى الميزانِ ذو زِنَةٍ رَزينُ

    الخطيب التبريزي: معنى قَوْله مُفِيد مهلك أَنه يكْسب المَال وينفقه فِي وجوهه وَيهْلك أعداءه ولزاز خصم أَي ملازم لخصمه وَالْمعْنَى أَنه ينفع أصدقاءه ويضر أعداءه وَلَا يُفَارق خَصمه حَتَّى يَقْهَرهُ وَإِذا وزن بِغَيْرِهِ رجح عَلَيْهِ

  3. ٣

    يَزيدُ نَبالَةً عَن كُلِّ شَيءٍ

    وَنافِلَةً وَبَعضُ القَومِ دونُ

    الخطيب التبريزي: النبالة مصدر نبل ككرم وَهُوَ الذكاء والنجابة والنافلة الْفضل وَدون هُوَ الْقَاصِر عَن الشَّيْء يُقَال هُوَ دون فِي الرِّجَال وَلَيْسَ بِدُونِ وَالْمعْنَى أَنه فاق غَيره فِي النبالة وَالْفضل فَلَا يُسَاوِيه أحد فيهمَا وَقد حوى من الْمجد حَدِيثه وقديمه وَبَعض الْقَوْم قصر عَن ذَلِك

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.