تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ قبيصَة بن النَّصْرَانِي الْجرْمِي من طيىء تقدّمت تَرْجَمته

أَلا يَا عين فحتفلي وبكيعلى قرم لريب الدَّهْر كَاف
وَمَا للعين لَا تبْكي لحوطوَزيد وَابْن عَمهمَا ذفاف
للشاعر قَبيصة بن النصراني، اقرأ القصيدة
وَعبد الله يَا لهفى عَلَيْهِوَمَا يخفى بزيد مَنَاة خَافَ
للشاعر قَبيصة بن النصراني، اقرأ القصيدة
وجدنَا أَهْون الْأَمْوَال هلكاوَجدك مَا نصبت لَهُ الأثاف
للشاعر قَبيصة بن النصراني، اقرأ القصيدة

ــ

مدمما أَي مغطى وَالْمعْنَى تتَابع موت قرواش وَمَوْت عَامر فبدل السرُور يَوْم مَوْتهمَا بالغم

الْمَعْنى أَنِّي كنت وطنت نَفسِي على الزّهْد فِي الْحَيَاة بعدهمْ ثمَّ نظرت فَوجدت الِاقْتِدَاء بِالنَّاسِ فِي مصائبهم وَالصَّبْر عَلَيْهَا أبقى فِي الذّكر وأجمل

احتفلي اجتهدي فِي الْبكاء وبكي أَي اكثري الْبكاء وَالْقَرْمُ السَّيِّد وريب الدَّهْر نَوَائِب الزَّمَان وَالْمعْنَى يَا عين اجتهدي وأكثري الْبكاء على سيد كَانَ كَافِيا للنَّاس مَا راب من أَحْدَاث الدَّهْر

حوط وَزيد وذفاف أَسمَاء رجال

لهفي أَصله لهفي وَمَا يخفى بزيد مَنَاة خَافَ يُرِيد أَن زيد مَنَاة لَا يخفي فَضله بَين النَّاس لشهرة أمره وانتشار ذكره وَمعنى الْبَيْتَيْنِ وَاجِب أَن تبْكي الْعُيُون بِسُرْعَة على هَؤُلَاءِ الرِّجَال خُصُوصا عبد الله الملهوف عَلَيْهِ وَزيد مَنَاة لبعد صيته وشهرته

هلكا مَنْصُوب على التَّمْيِيز وَمَا مفعول ثَان لوجدنا وَقَوله وَجدك الْجد هُنَا العظمة وَقَوله مَا نصبت الخ يَعْنِي مَا يطْبخ ويذبح وَهُوَ فِي مَوضِع الْمَفْعُول الثَّانِي لوجدنا والأثافي جمع

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.