من القائل؟
لَعَمري لَئِن سُرَّ الأَعادي وَأَظهَرواشَماتاً لَقَد مَرّوا بِرَبعِكَ خاليا
البيت لمنصور النمِري، من قصيدة «متى يبرد الحزن الذي في فؤاديا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان منصور النمِريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا عَذَرَ اللَهُ العُيونَ البَواكياوَقَد عايَنَت يَوماً مِنَ الدَهرِ شاجيا
لَعَمري لَئِن سُرَّ الأَعادي وَأَظهَرواشَماتاً لَقَد مَرّوا بِرَبعِكَ خاليا
وَأَوتارِ أَقوامٍ لَدَيكَ لَوَيتَهاوَزُرتَ بِها الأَجداثَ وَهيَ كَما هيا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من تكلم في مرضه بشيء حكي عنه
وقال منصور النمري يرثي يزيد بن مزيد:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء
- وقال منصور النمري:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال شبيب بن عوانة (٢)
… لذلك قال يضيق السرج عنه وقوله كأنما يمد ركابيه وصفه بامتداد القامة وطول البادين. ويحمد من الفارس ذلك. وقوله كان ماتحاً أي مستقياً، يمد ركابيه من بئر لطولهما. والخدب: الطويل. يقال: إن في ذلك لخدباً أي طولاً. وبعير خدب: ضخم شديد. وقال: