مـاذا بِـبَـغـدادَ مِن طيبِ الأَفانينِ
الشاعر: منصور النمِري · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر منصور النمِري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـاذا بِـبَـغـدادَ مِن طيبِ الأَفانينِ — وَمِــن عَــجــائِبَ وَلِلدُّنــيـا وَلِلدّيـنِ
مـا بَـيـنَ قُـطـرُبُّلـٍ فـالكَـرخِ نَرجَسَةٌ — تَــنــدى وَمَــنــبَـتُ خـيـريٍّ وَنِـسـريـنِ
تَـحـيا النُفوسُ إِذا أَرواحُها نَفَحَت — وَخَــرَّشَــت بَــيـنَ أَوراقِ الرَيـاحـيـنِ
سَقياً لِتِلكَ القُصورِ الشاهِقاتِ وَما — بِهـا مِـنَ البَـقَـرِ الإِنـسـيَّةِ العينِ
تَـسـتَـنُّ دِجـلَةَ فـيـمـا بَـينَها فَتَرى — دُهـمَ السَـفـيـنِ تَـعـالى كالبَراذينِ
مَـــنـــاظِــرٌ ذاتُ أَبــوابٍ مُــفَــتَّحــَةٍ — أَنـــيـــقَـــةٍ بِـــزَخــاريــفٍ وَتَــزيــنِ
فـيـها القُصورَ الَّتي تَهوي بِأَجنِحَةٍ — بِـالزائِريـنَ إِلى القَومِ المَزورينِ
مِــن كُـلِّ حَـرّاقَـةٍ يَـعـلو فَـقـارَتَهـا — قَـصـرٌ مِـنَ السـاجِ عـالٍ ذو أَسـاطينِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البقر: بقر: البَقَرُ: اسْمُ جِنْسٍ. ابْنُ سِيدَهْ: البَقَرَةُ مِنَ الأَهلي وَالْوَحْشِيِّ يَكُونُ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ والأُنثى؛ قَالَ غَيْرُهُ: وإِنما دَخَلَتْهُ الْهَاءُ عَلَى أَنه وَاحِدٌ مِ …
- السفين: [س ف ن]. : حَدِيدَةٌ أوْ خَشَبَةٌ يُشَقُّ بِهَا الحَطَبُ أوْ نَحْوُهُ.
- ببغداد: : عاصِمَةُ جُمْهورِيَّةِ العِراقِ.