لَعَمرُكَ ما اَسقي البِلادَ لِحُبِّها
الشاعر: منصور النمِري · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر منصور النمِري، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَعَمرُكَ ما اَسقي البِلادَ لِحُبِّها — وَلَكِـنَّمـا أَسـقـيكَ حارِ بنَ تَولَبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسقي: أسْقَى يُسْقِي أسْقِ إسْقاءً [سقي]: - ـه: سقاه وَأُسْقَيْناكُمْ مَاءً فُراتًا. - ـه: جعل له ماءًا وسقياً؛ أسقاه جدولاً من نهره. - ـه اللهُ الغيثَ: أنزله له. - ـه: قال له أسقاك اللهُ أو سَقياً لك وهو دعاء له.
- لحبها: اللحْبُ: الطريق الواضح، واللاحب مثله، وهو فاعل بمعنى مفعول، أي مَلْحوب. تقول منه: لَحَبَهُ يَلْحَبُهُ لَحْباً، إذا وطئه ومرَّ فيه. ويقال أيضا: لحب، إذا مرَّ مرًّا مستقيماً. قال ذو الرمّة: فانصاع جانِبُه الوحشيُّ وانكَدَر …