أسلمت مهجتي إلى الوجد عيْنِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسلمت مهجتي إلى الوجد عيْنِيثم خلت بين الغرام وبيني
نظرت نظرة على غرة حانت فكانت للوجد رائد حَيْني
ثم عادت تبكي فما كان أغناهاوأغنى قلبي عن الحالتين
أين بالغُوطتين مربع لذّاتي ولهوي لا أين بالغُوطتين
إذ مقري في أرض مَقْرَى ولَهْوِيبيت لهْيَا فالسهم فالنيربين
واشترافي على ميادينها الخضر إذا ما مررت بالشرفين
منزل كالربيع طيباً وكالجنة حسناً لكل قلب وعين
فكأن الرياض فيهن حاكين سجايامــــحمد بن الحسين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.