سل وميض البرق ان لاح ابتساما
الشاعر: علي بن أحمد الفقيه · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر علي بن أحمد الفقيه، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سل وميض البرق ان لاح ابتساما ... عن يمين الجزع من أبكى الغماما
أبهذا السحب من آرامه ... ما بقلبي فهي الدمع انسجاما
وســــل الوابــــل يــــا صــــاح اذا ... بكر العارض تحدوه النعاما
هل ترى جيران ذياك الحمى ... طعنوا أم قطنوا فيه دواما
بل هم بالمنحنى من أضلعي ... لا حجازاً يمموها وشئاما
ليتهم حيث ألموا علموا ... إنما قلبي بهم أضحى مقاما
يا رعى اللَه بهاتيك الربى ... جيرة الحق وان جاروا احتكاما
وسقى الجرعاء من بطحائها ... حوب دمع وسحاب يتهامى
سلبوا جفني رقادي بعد ما ... ألبسوا جسمي نحو لا وسقاما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع … (لسان العرب)
- العارض: عرض: العَرْضُ: خلافُ الطُّول، وَالْجَمْعُ أَعراضٌ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: يَطْوُونَ أَعْراضَ الفِجاجِ الغُبْرِ، ... طَيَّ أَخي التَّجْرِ بُرودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وعِراضٌ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِف … (لسان العرب)
- الوابل: أبل: الإِبِلُ والإِبْلُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، مَعْرُوفٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهِيَ مؤَنثة لأَن أَسماء الْجُمُوعِ الَّتِي لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا إِذا كَانَتْ لِغَيْرِ الْآدَمِ … (لسان العرب)