رَبيبُ حَولَينِ طُفيلاً في الهَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَبيبُ حَولَينِ طُفيلاً في الهَوىفأنشَدَتني النَّفسُ وهي هَائمَه
كُنتُ رَضِيعَ الوَصلِ من ثدي اللّغاحَتَّى بِرَغمي فَطمتني فَاطِمَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخزرجي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.