رَضِيتُ بَرَضْوَى رَوْضة ً ومُناخَا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَضِيتُ بَرَضْوَى رَوْضةً ومُناخَا،فإنّ به مَرْعًى وفيه نُفاخَا
عسى أهلُ ودِّي يسمعونَ بخصبهِ،فيتّخِذُوهُ مَرْبَعاً وَمُنَاخَا
فإنَّ لنا قلباً بهنَّ معلقاًإذا ما حَدَا الحادي بهِنّ أصاخَا
وإنْ همْ تنادوا للرَّحيلِ وفوَّزوا،سمعتَ لهُ خلْفَ الرّكابِ صُرَاخَا
فإنْ قصدوا الزوراءَ كانَ أمامهم،وإنْ يمَّموا الجرعاءَ، ثَمَّ أناخا
فما الطّيرُ إلاّ حيثُ كانوا وخيّموا،فإنَّ لهُ في حيِّهنَّ فراخا
تَحَارَبَ خَوْفٌ لي وَخَوْفٌ منَ اجلها،وما واحدٌ عنْ قِرنهِ يتراخا
إذا خطفتْ أبصارنا سبحاتها،أصَمّ لها صوتُ الشهِيقِ صِمَاخَا
عن القصيدة
«رَضِيتُ بَرَضْوَى رَوْضة ً ومُناخَا،» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الخاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.