علمي بالرحمن لا يثبت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علمي بالرحمن لا يثبتلوصفه بالغضبِ القاصمْ
في حق من أهله للشقاوسخطه الدائمُ واللازمْ
إذا أتى الأمر بإنفاذهفما له في الأمر من عاصم
لو لم يكن يغضب قلنا لهبذا أتت ترجمة الحاكم
من يتجلى حكمه في الورىبصورةِ المظلوم والظالم
عنه فلا يأمن من مكرهغير ظلوم نفسه غاشم
وعينه كونها فانظروافإنه القاسمُ في القاسم
كيف لنا بالأمن بفرقانهمن عرضه يوصف بالعالم
لو لم يكلف عبده شرعهلم يتصف بالأحد الراحم
ما حير العالم إلا الذيقد ضربَ العالمَ بالعالم
إذا درى الشخص بعلمِ الذيحيرّه لم يك بالقادم
إلا إذ أبصر معلومهأزال عنه حيرة الهائم
ويحذر الأمر ويخشى الذييقوده للوصف بالنادم
لو أنه يعرف أحوالهلم يتصف للدينِ بالعازم
وكان ذا رأي وذا فطنةٍفعل اللبيب الحذر الحازم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.