سبحانَ مَنْ يعلم لا يعلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبحانَ مَنْ يعلم لا يعلمكما أنا أعلم لا أعلم
فلا تقلْ مِنْ بعدِ ذا إنهبما أنا فيه به أعلم
لأنني لا علمَ لي بالذييعلمه مني فلا أعلم
فإنْ يكن في العلم فضل بناصح الذي قال هو الأعلم
لذاك أبدى حرف حتى إذانعلمُ أمراً لم نكن نعلم
فهو على الوجهين علامةالحادثِ المنصوصِ والأقدم
فيحدث النسبة من كوننالأجلِ ذا الواقعِ لا يعلم
كرحمة الصحو إذا أقبلتْوبعد ذا أعقبها الصيلم
فالشيء يمتازُ بآثارِهوالحكم في القابلِ لا يُعلم
حتى يرى في عينه ظاهراًوعنده يحكم من يحكم
بأنه الواقعُ في كونهولم يكن من قبلِ ذا يفهم
حقيقة الإمكان قد ردّدتمن ينسب العلم له الأقوم
إذا بدا حاجبُ شمسِ الضحىخرَّتْ له من حينها الأنجم
واندرجت أنوارها عندهإذ كان للشمسِ السنا الأعظم
فالعقل يدري أنَّ أنوارهامشرقةٌ والحسُّ لا يفهم
لا يدرك النُّور سوى نفسهبنا كما يدركه المظلم
لكنه بالنور إدراكنامعنى وحسّاً هكذا فافهموا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.