كلُّ الورى هَدَفٌ لِسهم حِمام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ الورى هَدَفٌ لِسهم حِمامحُكْمٌ جرى حتى على الحكّام
كيف الدّوام وكلّ شيء هالكلِنَزِيلِ دارٍ غَيْرِ ذات دوام
فاعْمَلْ لنفسك صالحاً تلقاه إِذْيصحو الورى من سكرهم بمنام
وانفض يداً من هذه الدّار التيسَحَرَتْ بأحلامٍ ذوي الأحلام
وهي التي وعظت وحسبُك واعظامَوْتُ العلوم ونُقْلَةُ الأعلام
انظر إلى هذا الضّريح وما حَوَىمن عَالِمٍ عَلَمٍ وبَحْرٍ طامي
بَحْرٌ من التّحقيق قلّد دُرَّهنحرَ الطّروس أنامل الأقلام
كنز من التّدقيق كم حَلْيٍ بهمن دمية الإِفتاء والأحكام
هذا الإِمام حُسَيْنٌ العَلَمُ الذينظم التُّقَى والعلمَ أيّ نظام
يا مجمَعَ البَحْرَيْنِ يا برنازُ مَنْأبقيت نوراً في دُجى الإِظلام
قد كنتَ مصباحَ الهُدَى وصباحَهوجمالَ وجه محافلِ الأيّام
إن غِبْتَ عن نظر العيون فلم تزلبين الجوانح في أعزّ مقام
يَهْنِيك ما خلّفتَ من شكرٍ وماقدَّمْتَه ذُخراً لِنَيْلِ مَرَامِ
لا غرو أن يجد المُنى فضلاً وفيتاريخه حصل الهنا بختام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.