قَرُبَت فَسَرَّ جَمالُها نَظَري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَرُبَت فَسَرَّ جَمالُها نَظَريوَنَأَت فَآنَسَ ذِكرُها قَلبي
مَن كانَ يَشكو حُبَّ ناعِمَةٍأَنا شاكِرٌ في البُعدِ وَالقُربِ
الحُبُّ هَذَّبَني وَشَرَّفَنيوَالحُسنُ قَرَّبَني إِلى رَبّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.