ما جَمالُ الحِسانِ عِندي بِنعمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما جَمالُ الحِسانِ عِندي بِنعمىيَتَجَنّى بِها عَلَيَّ الحِسانُ
كَيفَ أَهوى وَجهاً جَميلاً وَجِسماًناضِراً مِن وَرائِهِ الأَكفانُ
إِنَّما الحُبُّ لِلجَمالِ الَّذي يبْقَى بِلا وَيَفنى الزَمانُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.