خُذوا كَأَسَها عَنّي فَما أَنا شارِبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذوا كَأَسَها عَنّي فَما أَنا شارِبُوَلا أَنا عَن ديني وَدُنيايَ راغِبُ
لَقَد حَرَّمَ اللَهُ المُدامَ وَإِنَّنيإِلى اللَهِ مِمّا تَستَحِلّونَ تائِبُ
لَئِن بِتُّ جَبّاراً عَلى الأَرضِ قاهِراًفَلَستُ لِجَبّارِ السَماءِ أُحارِبُ
أَأَشرَبُ سُمّاً ناقِعاً في زُجاجَةٍيَحِلُّ بِحاسيهِ الرَدى وَالمَعاطِبُ
لَئِن شَبَّهوا كاساتِها بِكَواكِبفَكَم طالَعَتنا بِالنُحوسِ الكَواكِبُ
وَإِن عَصَروها مِن خُدود كَواعِبفَكَم مِن رَزايا جَرَّهُنَّ الكَواعِبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.