لَولا الهَوى وَبَواعِثُ الأَشجانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَولا الهَوى وَبَواعِثُ الأَشجانِلَجَفَوتُ بَعدَ الشَيبِ بِنتَ الحانِ
لَكِنَّني دَنِفُ الفُؤادِ مُعَذَّبٌبِلِحاظِ ساقٍ ناعِسِ الأَجفانِ
لَولا المُدامُ بِكَفِّهِ لَهَرَقتُهاوَسَقَيتُهُ مِن عَبرَتي وَسَقاني
فَلَقَد شَقيتُ مِنَ المُدامِ وَإِثمِهاوَحَكَيتُ ناحِلَ جِرمِها وَحَكاني
في الكاسِ بَعدَ الكاسِ ضاعَت لَيلَتيوَاللَيل بَعدَ اللَيلِ ضاعَ زَماني
أَلقَت عَلَيَّ الخَمرُ في شَرخِ الصِبامِن شَيبَتي كَفَناً مِنَ الكِتّانِ
كَم تَزعُمونَ مِنَ السِنين قَضَيتُهُكَم في فَمي باقٍ مِنَ الأَسنانِ
أَنا ما بَلَغتُ الأَربَعينَ وَفي فَميإِدمانُها لَم يُبقِ غَيرَ لِساني
أَتلَفتُ فيها ضَيعَتي وَأَضَعتُ مَنزِلَ أُسرَتي وَرَضيتُ سُكنى الخانِ
وَصَرفتُ أَيّامي عَلى نَدمانِهاوَالعُمرُ خَيرُ ذَخيرَةِ الإِنسانِ
مَقبورَةٌ في الدِنِّ نَتنٌ ريحُهامَمقوتَةٌ في العَقلِ وَالأَديانِ
مَرَّت وَمَرَّرَت النُفوسَ وَأَنزَلَتذا اللُبِّ مَنزِلَ أَعجَمِ الحَيوانِ
فَتَرى الوَقورَ إِذا تَناوَلَ رِجسَهامُتَغَنِّياً مُتَمايِلَ الأَركانِ
وَيَخالُ عِرساً من غَذَته لِبانَهاوَيَرى الصَلاحَ عِبادَةَ الأَوثانِ
إِن قيلَ أَرقَصَت الحَزينَ مَسَرَّةًفَاِسلَم بِلُبِّكَ ذاكَ مَسُّ الجانِ
أَو قيلَ حمرَةُ كَأسِها فَلِأَنَّهامُلِئَت دَماً مِن مُهجَةِ السَكرانِ
إِنّي لأَمقُتُ مُفسِدي أَخلاقَناالأَروامَ أَهلَ البَغيِ وَالعُدوانِ
وَأَقولُ وَالساقي يَطوفُ بِكَأسِهاكَم يَفتِكُ الإِنسانُ بِالإِنسانِ
عَجَباً لِبائِعِها بِنَفسِ مُريدِهاوَلمُشتَريها كَيفَ يَتَّفِقانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.