آسِيَ الحَيِّ اِحتِساباً دَع يَدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آسِيَ الحَيِّ اِحتِساباً دَع يَديداوِ إِن كُنتَ عَليماً كَبِدي
ذَلِكَ الخَيطُ الَّذي أَوهَنتَهُكُلُّ ما أَبقى الهوى مِن جَسَدي
إِن يَكُن لي مِن دَواءٍ ناجِعٍفَهوَ ما بَينَ ثَنايا أَغيدِ
أَنا لا أَبقى طَويلا فَاِستَرِحوَليَعِش حُلوُ اللَمى في رَغَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.