أطـال الله شـأنك من غلام
الشاعر: حميدة بنت النعمان بن بشير · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر حميدة بنت النعمان بن بشير، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أطـال الله شـأنك من غلام — مـتـى كـانـت مناكحنا جذام
أترضى بالفراسن والذنابي — وقـد كـنا يقر لنا السنام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السنام: السِّنَامُ : كُتَلٌ من الشّحم مُحَدَّبَةٌ على ظهر البعير والنّاقة.- من كل شيء: أعلاه؛ سَنَامُ المَجْدِ.- من الأرض: وسَطُها.- من القوم: شريفُهُم؛ هو سَنامُ عَشيرَته.
- جذام: الجُذَامُ : علة تشمل البدن كلَّه وتتميّز بظهور قروح يتأكّل من جرّائها الجلد.
- والذنابي: الذُّنَابَى : الذَّنَبُ؛ هم ذُنابَى فُلانٍ ، أي أَتباعُهُ.