لي هـمـة تـابـى الدنـايـا عـفـة

الشاعر: محمد القري · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر محمد القري، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لي هـمـة تـابـى الدنـايـا عـفـة — وتـرى التـذلل للعـبـاد شـنـارا

لا تــرتـضـي تـسـأل أي إن يـكـن — مــلك البــلاد وعـبـد الأقـطـار

نـفـسي تعز على الهوان وتنتئي — عــن كــل ذل لو أفــاد نــضــارا

وهي الحياة تمر كيف قضى الإل — ه ولا تـــدوم وإن أرت أكـــدار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التذلل: تَذَلَّلَ يَتَذَلَّلُ تَذَلُّلاً :- له: خضع وتواضع؛ ظلّ متمسكاً بكرامته ولم يتذلل لأحد من الحكام والرؤساء.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة