سل بنجوم الدين آل هاشم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سل بنجوم الدين آل هاشمما بالها دارسة المعالم
وسل بني العز الرَفيع مالهايلاث منها الضيم بالعمائم
هَل فقدت فخارها وَلا ارىشهما به تفخر غير هاشم
فلترجف السبع الطباق جزعاولتملأ الآفاق بالمآتم
وَلتبكه العين ولا عذر لهاان ساجلتها ديم الغمائم
فالسحب تبكي لطلول درستوهذه تَبكي عَلى المكارم
فَيا لعين شرقت جفونهابمدمع جار عليه ساجم
وربما فاضت على ضريحهشؤون منثور الدموع ناظم
سل بنجوم الافق هلا اِنتثرتبين نطاف الادمع السواجم
حيث الحمى وحيث سكان الحمىتندب بين قاعد وقائم
فهذه العرب الى امثالهاتنعاه والعجم الى الاعاجم
ويح صروف الدهر ماذا اِنتَهَكَتاكفها للدين من محارم
يا دهر أي نبلة مراشةقد فوقتها منك كف غاشم
جهلت لا تعلم من اودى بهاشتآن بين جاهل وعالم
هاهى بالهادي الامين طوحتوفــــي عــــلي نــــزلت وفاطم
فاِستشعر النفاد او فاقرع لهايا دهر طول العمر سن نادم
يا رب جلى دك منها شاهقلا يرتَفي اليه بالسلالم
فلا السَليم بعدها بسالمولا العصام بعدها بعاصم
فهل يَسوغ مشرب لشاربوهل يَروق مطعم لطاعم
له العفا من زمن كَما تَرىمفتتح برزئه وخاتم
وَهَكَذا الاقدار حيثما جرتتجري ولا تصغي للوم لائم
سل هاشما وابن منها طودهاهال به الرزء على العوالم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن الخضري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.