ويــومٍ فــاخِــتــيِّ الجـوِّ رطـبٍ
الشاعر: إبراهيم الأكرمي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأكرمي، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ويــومٍ فــاخِــتــيِّ الجـوِّ رطـبٍ — يكاد من الغضارة أن يسيلا
نـعـمـت بـه ونـدمـانـي أديـبٌ — وقـورٌ فـي تـعـاطيه الشمولا
قـطـعـنـا صبحه والظُّهر شرباً — وجـاوزنـا العشيَّة والأصيلا
لدى روضٍ عـمـيم النَّبت يزهي — بـأزهـارٍ نـمـت عـرضـاً وطولا
يـدور بـه سوار النَّهر طوراً — كـمـا يتعانق الخلُّ الخليلا
وسـاقـيـنـا رخيم الدَّلِّ يسبي — إذا ما ردَّد الطرف الكحيلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النبت: نبت: النَّبْتُ: النَّباتُ. اللَّيْثُ: كلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الأَرض، فَهُوَ نَبْتٌ؛ والنَّباتُ فِعْلُه، ويَجري مُجْرى اسمِه. يُقَالُ: أَنْبَتَ اللهُ النَّبات إِنْباتاً؛ وَنَحْوَ ذَلِكَ قَالَ الفرَّاءُ: إِنَّ النَّ …
- تعاطيه: تَعَاطَى يَتَعَاطَى تَعَاطَ تَعَاطِياً [عطو]: - الشيءَ: تناوله مرَّةً بعد مرة؛ يَتَعَاطى التدخين،- الأَمرَ: قام به أو خاضَ فيه؛ تعاطى التجارةَ فأخفق فيها. - وا الشيءَ: أعطاه بعضهم لبعض أو تداولوه؛ تعاطَوا الهدايا.
- رخيم: الرَّخِيمُ : ــ من الأصوات: اللَّيِّنُ السَّهل؛ أطربَ المغنِّي المستمعين بصوته الرَّخيم.
- ردد: ردد: الرَّدُّ: صَرْفُ الشَّيْءِ ورَجْعُه. والرَّدُّ: مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ. ورَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّه رَدّاً ومَرَدّاً وتَرْداداً: صَرَفَهُ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْه …