جئتَ المُصَلَّى في سكينَةِ خاشعٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جئتَ المُصَلَّى في سكينَةِ خاشعٍوشعارُك التكبيرُ والتحميدُ
وقد ارتدَيتَ من التواضُعِ مَلبَساًفي طَيِّهِ الترفيعُ والتَّمجِيدُ
فأقمتَ فيه سُنَّةً لولاكَ ماقامَت ولم يَكُ للورى تَعبِيدُ
وأفضتَ بالصدقاتِ فيه سحائبارُوِيَت بِهُنَّ تهائمٌ ونجودُ
ثم انثَنَيتَ وحولَكَ الجندُ الذيصَحِبَتهُ مِن نَصرِ الإلهِ جنودُ
فيه حماةً الدين أنصارُ الهُدَىوالمصرِخُونَ الحقَّ مهما نودوا
فيه بنو الحرب الألى بجهادِهِمللملّة التمهيدُ والتوطيدُ
هم دَمَّرُوا التثليثَ بالعزمِ الذيبمضائِهِ قد أُيِّد التوحيدُ
فيه رُمَاتُكَ عُدةُ الغَزو الأُلىلَهُمُ الإصابةُ فيه والتسدِيدُ
فقسيُّهم عربية مهما رَمَتأصمت فما عن نبلهنَّ محيدُ
وعمائم تركية من خَلفِهَاسَدَلُوا شعوراً زانُها تَجعِيدُ
وكأنَّما لمع السيوف بوارقوكأن تِصهَالَ الخيولِ رعودُ
من كُلِّ نَهدٍ ضامر عَبلِ الشوىمنه إلى نحرِ العدوِّ نهودُ
من أشهبِ مثل الشهابِ بنارهِيرمي رجيمٌ من عداكَ مريد
وكأنه التَحَفَ الصباحَ ملاءةًفقميصُهُ من نورِهِ مقدودُ
أو أدهمٍ حامي الذِّمارِ فكأنَّماهو في بَنِي حامٍ إذاً معدُودُ
أو أصفر سامي الثليل كأنماجِيدُ الغزالةِ منه ذاك الجيدُ
التبرُ لونٌ والزبرجَدُ حافرٌوالطرفُ كالمرآةِ وهو حديدُ
أو أحمرٍ راقَ العيونَ فلونُهُلونُ الخدودِ يَزِينُها التوريدُ
أو أشقرٍ كالبرقِ في لونٍ وفيسَبقٍ فنعمَ المطلَبُ المنشودُ
أما الكميت فلا تسل عن عتقهِما فاته يوم الجلاد شرودُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.