زارت تجرُّ بنخوةٍ أذيالها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارت تجرُّ بنخوةٍ أذيالهاهيفاء تخلطُ بالنّفار دَلالها
فالشمس من حسد لها مصفرّةٌإذ قصّرَت عن أن تكون مثالها
وافتك تمزجُ لينها بقساوةٍقد أدرجت طيّ العتاب نوالها
كم رمت كتم مزارها لكنّهصحَّتــ دلائلُ لم تُطق إعلالها
تركت على الأرجاء عند سيرهاأرَجاً كأنّ المسكَ فُتَّ خلالها
ما واصلتك محبةً وتفضُّلاًلو كان ذاك لواصلت إفضالها
لكن توقعت السلوّ فجددتلك لوعةً لا تتقي ترحالها
حسنّت نظم الشعر في أوصافهاإذ قبّحت لك في الهوى أفعالها
يا حُسن ليلة وصلها ما ضرّهالو أتبعت من بعدها أمثالها
لما سكرت بريقها وجنونهاأهملت كأسكَ لم تُرد إعمالها
في جنة تجلو محاسنها كماتجلو العروس لدى الزفاف جَمَالَها
شكرت أيادي للحيا شكر الورىشرف الملوك همامها مفضالها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٠)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن»: حاله- رحمه الله (١١)، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧ وغيرها
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان ابن حسن الأنصاري، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.