فهو الجامع أشتات العُلَى
الشاعر: ابن الجياب الغرناطي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فهو الجامع أشتات العُلَى — بــنــهــاه وقــداه ونــداه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجامع: الجَامِع : فا.-: ما يجمع الناس أو الأشياء أو الأعداد بقدر كبير؛ مسجد جامع وهو الذي تصلّى فيه الجمعة/ كتاب جامع أي شامل/ رَبّنَا إِنكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ / كلام جامع وهو الذي قَلَّتْ ألفاظه وكثرت معا …
- بنهاه: النَّهَاة [ نهي]: الخرزة ج نَهىً/ نَفْسٌ نَهَاةٌ عن الشيء، أي منتهية عنه.
- ونداه: النَّدْأةُ : الحُمْرة تكون حول الشمس في غروبها أو طلوعها؛ أُعجِبَ الرسّام بمنظر النَّدأة وقْت الغروب فرسَمَها.