جــلســت غــديــة وأبــو عــقــيــل

الشاعر: مسافع بن عبد العزى الضمري · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر مسافع بن عبد العزى الضمري، من قبل الإسلام، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جــلســت غــديــة وأبــو عــقــيــل — وعــروة ذو النــدى وأبـو ريـاح

كـــأنـــا مــضــرحــيــات بــرضــوى — يــنــؤن إذا يــنـؤن بـلا جـنـاح

يـرانـا أهـلنـا لا نـحـن مـرضـى — فــنــكــوى أو نــلد ولا صــحــاح

ولا نروي الفصال إذا اجتمعنا — عــلى ذي دلونــا والحــفـر طـاح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتمعنا: اجْتَمَعَ يَجْتَمِعُ اجْتمَاعًا :- القوم: انضمّ بعضهم إلى بعضإِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ.- الشابُّ: بلغ أَشُدَّه.-: أسرع في مشيه.
  • الفصال: الفصَالُ : فِطامُ المولود وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شهْرًا.
  • دلونا: الدَلْوُ: واحدة الدِلاءِ التي يستقى بها. وكذلك الدَلا بالفتح، الواحدة دلاة. وجمع الدلو في أقل العدد أدل، وهو أفعل، قلبت الواو ياء لوقوعها طرفا بعد ضمة. والكثير دلاء ودلى على فعول [[في القاموس: ودلى، ودلى كعلى.]] . وقال ا …
  • صحاح: الصَّحَاحُ : مصـ.-: الصحيحُ من الأخبار وغيرها.
  • طاح: طَاحَ يَطُوحُ طُحْ طَوْحا ً [ طوح]. هلك.- في الأرضِ: تاه فيها.- السَّهمُ ضلَّ الهدف.- العَقْلُ: اضطرب؛ هزَّته النكبةُ حتى طاح عقله.- الشيءُ من يده: سقط؛ طاح الإناء من يد الخادم فتحطَّم.- ت به الفرسُ: مضت به كالسَّهم الضّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • لعمرُ كما لو يسمع الموت قد أتى
  • جلست غديَّة وأَبو عقيل
  • والله لا أنسى النعامة ليلة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام