لعمرُ كما لو يسمع الموت قد أتى
الشاعر: مسافع بن عبد العزى الضمري · البحر: الطويل
«لعمرُ كما لو يسمع الموت قد أتى» من شعر مسافع بن عبد العزى الضمري، من قبل الإسلام، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعمرُ كما لو يسمع الموت قد أتى — لداع على برءٍ جفته العَوائدُ
به سقم من كل سقمٍ وخبطه — من الدَّهر أَصغى غصنه فهو ساجد
إذا مرَّ نعش قيل نعش مسافعٍ — ألا لا بودي لو بني لي لاحدُ
يظنون أني بعد أَوَّلَ ميَّت — فأبقى ويمضي واحدٌ ثمَّ واحدُ
فقالوا له لمَّا رأَوا طولَ عمره — تأتَّ لدار الخُلد، إنَّك خالدُ
غضاب عليَّ أَن بقيت وإِنَّني — بودِّي الَّذي يهوون لو أَنا واجدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العوائد: العَوَائِد : في الفلك، أربعة كواكب في وسطها كوكب يسمى الربَعَ.
- برء: (بَرَّ) الْبَاءُ وَالرَّاءُ فِي الْمُضَاعَفِ أَرْبَعَةُ أُصُولٍ: الصِّدْقُ، وَحِكَايَةُ صَوْتٍ، وَخِلَافُ الْبَحْرِ، وَنَبْتٌ. فَأَمَّا الصِّدْقُ فَقَوْلُهُمْ: صَدَقَ فُلَانٌ وَبَرَّ، وَبَرَّتْ يَمِينُهُ صَدَقَتْ، وَأَبَ …
- بودي: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
- جفته: جَفَتَ: فِي نَوَادِرِ الأَعراب: اجْتَفَتَ المالَ، واكْتَفَتَهُ، وازْدَفَتَهُ، وازْدَعَتَهُ إِذا اسْتَحَبَه أَجْمَعَ.
- ساجد: السَّاجِدُ : فا.-: الخاضع المتطامن فَسَجَدَ المَلاَئِكَةُ كُلُهُمْ أَجْمَعُونَ إلاّ إبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكون مَعَ السَّاجِدِينَ/ فلانُ ساجِدُ المنخر، أي ذليلُ خاضعُ ج سُجَّدٌ وسُجُودٌ.
- غصنه: الغُصْنَةُ : الشُّعبةُ الصَّغيرةُ من الغصن؛ وقف طائر على غُصْنَةٍ فمالت به.
- لاحد: اللاّحِدُ : فا.-: ذو اللَّحد، واللَّحدُ شَقٌّ في جانب القبر للميت؛ قَبرٌ لاحِدٌ.