إِمّـــا صَـــرَمـــتِ جَـــديـــدَ الحِـــبــا
الشاعر: مَعقِل الهذلي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر مَعقِل الهذلي، من قبل الإسلام، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِمّـــا صَـــرَمـــتِ جَـــديـــدَ الحِـــبــا — لِ مِــــــنّــــــا وَغَــــــيَّرَكِ الآشِــــــبُ
وَقَــــــولُ العَــــــدُوِّ وَأَيُّ اِمــــــرىءٍ — مِـــــنَ النـــــاسِ لَيــــسَ لَهُ عــــائِبُ
فَــــيــــا رُبَّ حَــــيــــرى جُـــمـــادِيَّةٍ — تَـــنَـــزَّلَ فـــيـــهـــا نَـــدىً ســاكِــبُ
مَـــلَكـــتُ سُـــراهـــا إِلى صُــبــحِهــا — بِــــشُــــعــــثٍ كَــــأَنَّهــــُمُ حــــاصِــــبُ
لَهُــم عَــدوَةٌ كَــاِنــقِــصــافِ الأَتِــيِّ — مَــــــــدَّ بِهِ الكَـــــــدِرَ اللاحِـــــــبُ
وَســــودٍ جِــــعــــادٍ غِـــلاظِ الرِقـــا — بِ مِــــثــــلَهُـــم يَـــرهَـــبُ الراهِـــبُ
أَتَـــيـــتُ بِـــأَبـــنــائِكُــم مِــنــهُــمُ — وَلَيـــسَ مَـــعـــي مِـــنـــكُـــم صــاحِــبُ
فَــــأَبــــلِغ كُـــلَيـــبـــاً وَإِخـــوانَهُ — وَكَـــبـــشــاً فَــإِنّــي اِمــرؤٌ عــاتِــبُ
عَــذيــرَ اِبــنِ حَــيَّةــَ إِذ خــانَــنــي — لِيَــــقــــتُـــلَنـــي عَـــجَـــبٌ عـــاجِـــبُ
فَــبِــئسَ الثَــوابُ إِذا مـا اِسـتُـثـي — بَ يُـــعـــلى بِهِ الذَكَـــرُ القـــاضِــبُ
فَــإِنّــي كَــمـا قـالَ مُـمـلي الكِـتـا — بِ فـــي الرَقِّ إِذ خَـــطَّهــُ الكــاتِــبُ
يَـرى الشـاهِـدُ الحـاضِـرُ المُـطـمَـئِنُّ — مِــنَ الأَمــرِ مــا لا يَـرى الغـائِبُ
أَبــلِغ أَبـا عَـمـرٍو وَعَـمـراً رِسـالَةً — وَجُـلَّ بَـنـي دُهـمـان عَـنّي الرَسائِلا
نُـدافِـعُ قَـومـاً مُـغـضَـبـيـنَ عَـلَيـكُـم — فَـعَـلتُم بِهِم خَبلاً مِنَ الشَرِّ خابِلا
دَعَــوتَ بَــنـي سَهـمٍ فَـلَم يَـتَـلَبَّثـوا — سَـراتُهُـم تُـلقـى عَـلَيـكَ الكَـلاكِـلا
وَقَــد عَــلِمَـت أَبـنـاءُ خِـنـدِفَ أَنَّنـا — إِذا بَـلَغَ المَـعـروفُ كُـنّـا مَـعاقِلا
بَـنـو عَـمِّنـا فـي كُـلِّ يَـومِ كَـريـهَـةٍ — وَلَو قَـرَّبَ الأَنـسـابُ عَـمراً وَكاهِلا
إِذا أَقسَموا أَقسَمتُ لا اَنفَكُّ مِنهُمُ — وَلا مِـنـهُـمـا حَـتّـي نَفُكَّ السَلاسِلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحبا: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ …
- الراهب: الرَّاهِبُ : المتعبِّد في صومعتِه زاهداً فى الدُّنْيا معتزلاً أهلَها ج رُهْبانٌ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً
- الرقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ …
- الكدر: كدر: الكَدَرُ: نَقِيضُ الصَّفَاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: خِلَافُ الصَّفْوِ؛ كَدَرَ وكَدُرَ، بِالضَّمِّ، كَدارَةً وكَدِرَ، بِالْكَسْرِ، كَدَراً وكُدُوراً وكُدْرَةً وكُدُورَةً وكَدارَةً واكْدَرَّ؛ قَالَ ابْنُ مَطِيرٍ الأَسَدِي …
- اللاحب: اللاَّحِبُ : الطريق الواضح؛ سارت السيّارة في اللاَّحب مسرعةً.-: قطبٌ أو منفذ كهربائيّ.
- بشعث: شعث: شَعِثَ شَعَثاً وشُعوثَةً، فَهُوَ شَعِثٌ وأَشْعَثُ وشَعْثانُ، وتَشَعَّثَ: تَلَبَّد شعَرُه واغْبَرَّ، وشَعَّثْتُه أَنا تَشْعِيثاً. والشَّعِثُ: المُغْبرُّ الرأْسِ، المُنْتَتِفُ الشَّعَرِ، الحافُّ الَّذِي لَمْ يَدَّهِنْ …
- تنزل: تَنَزَّلَ يَتَنزَّلُ تَنزُّلا : - نَزَل في مُهِلة هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ أي تتنزَّل.- عن حقه: تنازل كه، أي تركه؛ تنزل عن حقه في الشركة لشريكه.