أَقسَمتُ يا نَفسُ لَتَنزِلِنَّه
الشاعر: عبد الله بن رواحة · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن رواحة، من المخضرمين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَقسَمتُ يا نَفسُ لَتَنزِلِنَّه — طائِعَةً أَو لا لَتُكرَهِنَّه
إِن أَجلَبَ الناسُ وَشَدّوا الرَنَّة — ما لي أَراكِ تَكرَهينَ الجَنَّة
قَد طالَما قَد كُنتِ مُطمَئِنَّة — هَل أَنتِ إِلّا نُطفَةٌ في شَنَّه
جَعفَرُ ما أَطيَبَ ريحَ الجَنَّة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شنه: الشَّنَّةُ : الشَّنُّ؛ مَلأ المسافُر الشَّنَّةَ ماءً.-: العجوزُ؛ قوْسٌ شَنَّةٌ، أي عتيقةٌ/ جبهِةٌ شَنَّةٌ، أي مزويّة متقبّضةٌ/ جاء بجبهة شَنَّةٍ، أي عابسًا متجهّمًا ج شِنانٌ.