جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأٍ وَفَرعٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأٍ وَفَرعٍتُغَرُّ مِنَ الحَشيشِ لَها العُكومُ
حَذَوناها مِنَ الصَوّانِ سِبتاًأَزَلَّ كَأَنَّ صَفحَتَهُ أَديمُ
أَقامَت لَيلَتَينِ عَلى مُعانٍفَأُعقِبَ بَعدَ فَترَتِها جُمومُ
فَرُحنا وَالجِيادُ مُسَوَّماتٌتَنَفَّسُ في مَناخِرِها السَمومُ
فَلا وَأَبي مَآبُ لَنَأتِيَنهاوَإِن كانَت بِها عَرَبٌ وَرومُ
فَعَبَّأنا أعِنَّتَها فَجاءَتعَوابِسَ وَالغُبارُ لَها بَريمُ
بِذي لَجَبٍ كَأَنَّ البَيضَ فيهِإِذا بَرَزَت قَوانِسُها النُجومُ
فَراضِيَةُ المَعيشَةِ طَلَّقَتهاأَسِنَّتُها فَتَنكِحُ أَو تَئيمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن رواحة، من المخضرمين، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.