تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

معان

، وفيه قبر عمر بن عبد العزيز ﵁، ويذكر أن قبر شيث بن آدم ﵉ عند الباب المنسوب إليه منها، وداخل المعرة قبر يوشع بن نون، وله يوم حفل في كل عام يقصد إليه من الأقطار ومنها أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري اللغوي الشاعر البليغ الفصيح، كانت تشد إليه الرحال وتضرب إليه أكباد الإبل من الآفاق، وزعموا أنه ينتحل مذهب البراهمة والله أعلم. والناس يقابلون بينه وبين ابن سيده ويقولون: أعميان إمامان حافظان أحدهما بالمشرق والآخر في المغرب ويخوضون في ذلك. والذي ذكر البلاذري أنها تنسب إلى النعمان بن بشير الأنصاري.

وبلاد المعرة سواد كلها بشجر الزيتون والتين والفستق وأنواع الفواكه، ويتصل التفاف بساتينها وانتظام قراها مسيرة يومين، وهي أخصب بلاد الله وأكثر أرزاقاً ووراءها جبل لبنان.

معان:

موضع في طريق الشام من المدينة؟ وقال عبد الله بن رواحة ﵁ عند خروجه في المبعث الذي وجهه إليه رسول الله ﷺ مع غيره من الأمراء إلى مؤتة، وكان بلغهم أن الروم قد جمعت لهم، فتردد الناس وكأنهم تهيبوا فقال:

جلبنا الخيل من أجأ وفرعتغر من الجشيش لها العكوم
للشاعر عبد الله بن رواحة، اقرأ القصيدة
أقامت ليلتين على معانفأعقب بعد فترتها جموم
للشاعر عبد الله بن رواحة، اقرأ القصيدة
فلا وأبي مآب لنأتينهاوإن كانت بها عرب وروم وفي شعر أبي العلاء المعري:
معان من أحبتنا معانتجيب الصاهلات به القيان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «معان من أحبتنا معان»

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.