تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

عبد الله بن رواحة

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

وَعبد الله بن رَوَاحَة عَظِيم الْقدر فى قومه سيد فى الْجَاهِلِيَّة لَيْسَ فى طبقته الَّتِى ذكرنَا أسود مِنْهُ

شهد بَدْرًا

وَكَانَ فى حروبهم فى الْجَاهِلِيَّة يُنَاقض قيس بن الخطيم

وَكَانَ فى الْإِسْلَام عَظِيم الْقدر والمكانة عِنْد رَسُول الله ﷺ

وَقَالَ عبد الله بن رَوَاحَة وَهُوَ آخذ بزمام نَاقَة رَسُول الله ﷺ فى عمْرَة الْقَضَاء يَقُودهَا وَقد اجْتمع أهل مَكَّة وغلمانهم ينظرُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُول

خلوا بنى الْكفَّار عَن سَبيلهخلوا فَكل الْخَيْر مَعَ رَسُوله
للشاعر عبد الله بن رواحة، اقرأ القصيدة
نَحن ضربنا كم على تَأْوِيلهكَمَا ضربنا كم على تَنْزِيله
ضربا يزِيل الْهَام عَن مقِيلهوَيذْهل الْخَلِيل عَن خَلِيله
للشاعر عمار بن ياسر، اقرأ القصيدة

وَأرْسل رَسُول الله ﷺ عبد الله بن رَوَاحَة مُنْصَرفه من الْعمرَة فخرص على أهل خَيْبَر فَقَالَ لَهُم لما شكوا الْخرص فَنحْن نأخذها بذلك

قَالُوا بِهَذَا قَامَت السَّمَوَات وَالْأَرْض وَقد روى عمر بن أَبى زَائِدَة قَالَ سَمِعت مدرك بن عمَارَة ابْن عقبَة بن أَبى معيط يَقُول قَالَ عبد الله بن رَوَاحَة مَرَرْت بِمَسْجِد رَسُول الله ﷺ وَهُوَ فى نفر من أَصْحَابه فأضب الْقَوْم يَا عبد الله بن رواجة يَا عبد الله بن رَوَاحَة فَعرفت أَن رَسُول الله ﷺ دعانى فَانْطَلَقت إِلَيْهِم مسرعا فَسلمت فَقَالَ هَهُنَا

فَجَلَست بَين يَدَيْهِ فَقَالَ كَأَنَّهُ يتعجب من شعري كَيفَ تَقول الشّعْر إِذا قلته قلت أنظر فى ذَلِك ثمَّ أَقُول

قَالَ فَعَلَيْك بالمشركين

قَالَ فَلم أكن أَعدَدْت شَيْئا فَأَنْشَدته فَلَمَّا قلت

فخبرونى أَثمَان العباء مَتىكُنْتُم بطاريق أودانت لكم مُضر
للشاعر عبد الله بن رواحة، اقرأ القصيدة

قَالَ فكأنى عرفت فى وَجه رَسُول الله ﷺ الْكَرَاهَة إِذْ جعلت قومه أَثمَان العباء فَقلت

نجالد النَّاس عَن عرض فنأسرهمفِينَا النبى وَفينَا تنزل السُّور
للشاعر عبد الله بن رواحة، اقرأ القصيدة
وَقد علمْتُم بِأَنا لَيْسَ غالبناحى من النَّاس إِن عزوا وَإِن كَثُرُوا
يَا هَاشم الْخَيْر إِن الله فَضلكُمْعلى الْبَريَّة فضلا مَاله غير
إنى تفرست فِيك الْخَيْر أعرفهُفراسة خالفتهم فى الذى نظرُوا
وَلَو سَأَلت أَو استنصرت بَعضهمفى جلّ أَمرك مَا آوو وَمَا نصروا
للشاعر عبد الله بن رواحة، اقرأ القصيدة
فَثَبت الله مَا آتاك من حسنتثبيت مُوسَى ونصرا كالذى نصروا
للشاعر عبد الله بن رواحة، اقرأ القصيدة

فَأقبل على بِوَجْهِهِ مُبْتَسِمًا

ثمَّ قَالَ وَإِيَّاك فَثَبت الله

وأرسله رَسُول الله ﷺ إِلَى مُؤْتَة ثَالِث ثَلَاثَة أُمَرَاء زيد بن حَارِثَة وجعفر بن أَبى طَالب وَابْن رَوَاحَة

فَلَمَّا قتل صَاحِبَاه كَأَنَّهُ تكره الْإِقْدَام فَقَالَ

أَقْسَمت يَا نفس لتنزلنهطَائِعَة أَو لَا لتكرهنه
للشاعر عبد الله بن رواحة، اقرأ القصيدة
وطالما قد كنت مطمئنةمالى أَرَاك تكرهين الْجنَّة

فَقتل يَوْمئِذٍ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات فحول الشعراء»