خَلّوا بَني الكُفّارِ عَن سَبيلِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلّوا بَني الكُفّارِ عَن سَبيلِهِخَلّوا فَكُلُّ الخَيرِ في رَسولِهِ
قَد أَنزَلَ الرَحمَنُ في تَنزيلِهِفي صُحُفٍ تُتلى عَلى رَسولِهِ
بِأَنَّ خَيرَ القَتلِ في سَبيلِهِيا رَبُّ إِنّي مُؤمِنٌ بِقيلِهِ
أَعرِفُ حَقَّ اللَهِ في قَبولِهِنَحنُ ضَرَبناكُم عَلى تَأويلِهِ
كَما ضَرَبناكُم عَلى تَنزيلِهِضَرباً يُزيلُ الهامَ عَن مَقيلِهِ
وَيُذهِلُ الخَليلَ عَن خَليلِهِأَو يَرجِعَ الحَقُّ إِلى سَبيلِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن رواحة، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: عبد الله بن رواحة، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما عمرة القضاء، البيت ١
- «الطبقات الكبرى»: عمرة رسول الله، ﷺ، القضية، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.