مِنّا التبَّايِعةُ اليمانون الأُلى

الشاعر: نشوان الحميري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر نشوان الحميري، من العصر الأيوبي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مِنّا التبَّايِعةُ اليمانون الأُلى — مـلكـوا البسيطة سَلْ بذلك تُخْبرِ

مِــن كـلِّ مَـرْهـوبِ اللقـاء مُـعـصَّبٍ — بـالتـاج غـازٍ بـالجـيـوش مُـظَـفَّرِ

تـعـنـو الوجـوهُ لسـفـيهِ ولرُمحهِ — بـعـدَ السُّجـود لتـاجِه والمِغْفَرِ

يـا رُبَّ مـفـتـخـرٍ ولولا سَـعـيُـنا — وقــيـامُـنـا مـع جَـدّه لم يَـفْـخَـر

فـافْـخَـر بـقحطانٍ على كلِّ الورَى — فـالنـاسُ مـن صَـدَفٍ وهم من جوهرِ

وخـلافـةُ الخُـلفـاء نحنُ عِمادُها — فــمــتـى نَهُـمّ بِـعَـزْل والٍ نَـقْـدِرِ

مثل الأَمين أو الرشيد وفتكنا — بهما ومثل ابن الزُّبَيْر القَسْوَر

وبـكُـرَهْـنِـا مـا كـان من جُهّالنا — فـي قـتـلِ عُـثـمـانٍ ومَـصـرعِ حَيْدَرِ

وإِذا غَــضِـبـنـا غَـضـبـةً يَـمـنّـيـةً — قَــطَـرت صـوارمُـنـا بـمـوْتٍ أَحـمـرِ

فَـغـدتْ وهـادُ الأَرضِ مُـترعَةً دماً — وغَـدتْ شِـبـاعـاً جائعاتُ الأَنْسُر

غـدا لنـا بـالقـهـر كُـلُّ قـبـيلةٍ — خَــوَلاً بـمـعـروف يَـزيـنُ ومُـنـكَـر

وإِنـاخَـةُ الضِـيـفـات فـرضٌ عندنا — يــلقـى بـه الولْدِانُ كـلَّ مُـبَـشـرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزبير: الزَّبِيرُ : الشديد القويُّ من الرجال؛ طَلب إلى الزَّبير من رجاله أن يحرسَ المصنع. -: الظريف الكيِّس من الناس؛ يحبُّه أصدقاؤه لأنه زَبيرٌ مرح. -: الحمأَْة، أي الطين الأسود المنتن ج زِبارٌ وزُبَراءُ.
  • السجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
  • القسور: القَسْوَرُ والقَسْوَرَةُ : الأسَدُ كَأنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ .- من الناس: القويُّ الشجاع؛ تمكّن القسورة من الصّمود في المعركة الحامية الوطيس ج قَسَاوِر وقَسَاوِرَةٌ.-: جنس نباتات برّية طبّي …
  • بالتاج: تَآجَّ يَتَآجُّ تَآجْاً : التهب.- تِ النارُ: اشتدَّ لهبها.
  • بعزل: عزل: عَزَلَ الشيءَ يَعْزِلُه عَزْلًا وعَزَّلَهُ فاعْتَزَلَ وانْعَزَلَ وتَعَزَّلَ: نَحَّاه جانِباً فَتَنَحَّى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ؛ مَعْنَاهُ أَنَّهم لَمَّا رُمُوا بِالنُّجُومِ مُن …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • الأمر جد وهو غير مزاح
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله