خــليــليّ لولا حــبُّ مـيـسـةَ لم أُبَـل
الشاعر: حارثة بن بدر الغداني · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر حارثة بن بدر الغداني، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خــليــليّ لولا حــبُّ مـيـسـةَ لم أُبَـل — فأفي اليوم لاقيت المنيّة أم غدا
خــليـليّ إن أفـشـيـت سـرّي إليـكـمـا — فـلا تـجـعـلا سـرّي حـديـثـاً مـبـدّدا
وإن أنـتُـمـا أفـشـيـتُـمـاه فلا رأت — عــيـونُـكـمـا يـوم الحـسـاب مـحـمّـدا
ولا زلتُـمـا فـي شـقـوَةٍ مـا بقيتُما — تـذوقـان عـيـشـاً سـيء الحال أنكدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سيء: السَّيْءُ [سوأ]: السَّيِّئُ، أي القبيح الشائن؛ سلوكه سَيْء.- والسِّيْءُ: اللّبَن يَنْزِل قبل أن يُحْلَبَ، يكون في أطرافِ الضَّرع.
- عيونكما: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.