مـاأقـبح التزهيد من واعظ
الشاعر: الجمّاز · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر الجمّاز، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـاأقـبح التزهيد من واعظ — يــزهــد النــاس ولايـزهـد
لو كـان فـي تزهيده صادقاً — أضـحـى وأمسى بيته المسجد
يــخــاف أن تـنـفـذ أرزاقـه — والرزق عـنـد الله لاينفد
والرزق مقسوم على من ترى — يــنـاله الأبـيـض والأسـود
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التزهيد: [ز هـ د]. (مصدر زَهَّدَ). "دَفَعَهُ إِلَى التَّزْهِيدِ فِي مَبَاهِجِ الحَيَاةِ" : تَرْكُهَا وَعَدَمُ الرَّغْبَةِ فِيهَا.
- المسجد: المَسْجَدُ : الجَبْهةُ حيث يكون أثرُ السُّجود/ المساجِدُ من بدن الإنسان هي الأعضاء التي يسجُد عليها وهي الجبْهة والأنف واليدان والرّكبتان والقَدَمان.
- تزهيده: [ز هـ د]. (مصدر زَهَّدَ). "دَفَعَهُ إِلَى التَّزْهِيدِ فِي مَبَاهِجِ الحَيَاةِ" : تَرْكُهَا وَعَدَمُ الرَّغْبَةِ فِيهَا.
- مقسوم: المقسومُ : مفعـ.-: هو في الحساب، العددُ الّذي يُوَزَّع حِصَصاَ متساوية على عدد آخر/ المقسومُ عليه، هو ما يُوَزَّعُ عليه المَقْسُومُ.
- واعظ: الوَاعِظُ : فا.-: مَنْ يَنْصَحُ وَيُذَكِّرُ ويأمرُ بالمعروف وَيَنْهَى عن المُنكَرِ قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الوَاعِظِينَ ج وُعَّاظٌ ووَاعِظُونَ.
- والرزق: رزق: الرازقُ والرّزَّاقُ: فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى لأَنه يَرزُق الْخَلْقَ أَجمعين، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الأَرْزاق وأَعطى الْخَلَائِقَ أَرزاقها وأَوصَلها إِلَيْهِمْ، وفَعّال مِنْ أَبنية المُبالغة. والرِّزْقُ: مَعْرُوف …